Make your own free website on Tripod.com

بحضور عربي واوربي متميز

الأمير الحسن بن طلال في هولندا محاضراً حول

حوار الأديان ومستقبل العراق والسلطة المعنوية لمدينة النجف

 

            قام الأمير الحسن بن طلال وزوجته الأميرة ثروت الحسن بزيارة الى هولندا في يوم الجمعة في الثاني من تموز 2004 افتتحا خلالها معهد ابن رشد لدراسات الأديان بحضور عدد غفير من الاكاديميين وممثلي المؤسسات الجامعية والدينية واعضاء من السلك الدبلوماسي العربي والاسلامي وجمع متميز من ابناء الجالية العراقية في هولندا ووفود من خارجها ، ففي الساعة التاسعة والثلث صباحاً وصل موكبه الرسمي محاطاً بالحرس الملكي الهولندي الى مبنى جامعة روتردام الاسلامية ، واستقبلوا بالحفاوة والتكريم ، وفي تمام الساعة العاشرة بدء حفل الافتتاح بقراءة آي من الذكر الحكيم رتلها المقرئ الشيخ مصطفى مرجان وتلاه رئيس الجامعة الدكتور أحمد آقندوز بكلمته ثم تقدم الدكتور محمد سعيد الطريحي مؤسس المعهد بكلمة ترحيبية ختمها بدعوته للأمير الحسن بن طلال لالقاء محاضرته بهذه المناسبة .

        وتضمنت محاضرة سموه – التي ألقاها باللغتين العربية والانكليزية – تركيزاً على دور الأديان في الاعلاء من مكانة الكرامة الانسانية وتعزيز الأمن الانساني والقيم  النبيلة التي تجمع بين الناس من كل دين ومذهب وعلى تعظيم الجوامع واحترام الفروض ، مؤكداً على القيمة الايجابية للدين ودوره في بناء مجتمع ديموقراطي وبعد نقاشات قصيرة مع الحضور، قام سموه ترافقه الاميرة ثروت بافتتاح معهد ابن رشد لدراسات الاديان ، وبعد اطلاعه على شؤون المعهد ونشاطاته ، سجل سموه كلمة بارك فيها تأسيس المعهد ، وفي الساعة الثانية عشرة بدأ سموه لقائه بممثلي الجالية العراقية الذي بكلمة ترحيبية للدكتور محمد سعيد الطريحي ، ثم تلاه الدكتور محمد القريشي (فرنسا) بكلمة أخرى عبر فيها عن تقدير الجالية لسموه وامتنانهم ، تقدم بعدها الأمير الحسن وتحدث بكلمة قصيرة تضمنت ملاحظاته حول الوضع العراقي الحالي والمستقبلي مشيداً بالكفاءات العراقية وقدراتها الفائقة في البناء والاعمار متطرقاً للوضع الديني الخاص لمدينة النجف المقدسة وضرورة تفعيل سلطتها المعنوية واستعادة مكانتها العالمية لخدمة العالم الاسلامي مؤكداً على عدم جواز التدخل في خصوصيات الثقافة الدينية وان الطريق الى الديمقراطية والوحدة الوطنية في العراق لا تمر قطعاً باقصاء الدين من حياة مجتمع هو من اكثر مجتمعات الارض التصاقاً بالدين وفيه من مقدسات المسلمين النجف الاشرف وكربلاء وغيرهما وان مثل هذا الاقصاء بدعوى إقامة دولة علمانية يعني دفع القوى الدينية والقيادات الشعبية الى إشعال ثورة لا عهد لأمريكا بها ، وأن الطريق الصحيح هو اقامة حوار ديني ومذهبي صحي وعلني يساهم في بناء ديمقراطية أساسها احترام المذهب الآخر والدين الآخر والايمان المطلق بأن الدين لله والوطن للجميع ، وفي ختام الزيارة حضر سمو الأمير وزوجته الأميرة ثروت مأدبة الغداء التي أقيمت على شرفهما ، ثم غادرا بعدها سموهما مصحوبين بمثل ما استقبلا به من الإعزاز والتعظيم.

 

موقع معهد ابن رشد على الانترنت :        http://www.almawsem.net/ibnrushd.htm    

البريد الالكتروني :                                                            ibnrushud@almawsem.net