Make your own free website on Tripod.com
إلى ولدي سامر
الدكتور محمد حسين الأعرجي

 

 

يا غصَّةً في كبدي

 

تبقى بقاء الأبدِ

 

أنّي أردتُ " سامراً "

 

سميرَ يومي وغدي

 

فاختارهُ الله سميـ

 

ـر التُربِ ، واللَّحدِ الندي

 

وأنّني أودعتُه

 

في حيثُ يُوهى جَلَدي

 

أودعتُهُ في حيثُ لم

 

أختَرْ ، ولم أنتقِدِ

 

في حيثُ للصَّليبِ والرّ

 

هبانِ شتمُ المسجدِ

 

سامرُ يا منفًى جديـ

 

يدٌ حين ألقى بلدي

 

فكيف ألقاهُ وفي

 

قبرٍ غريبٍ كبدي ؟!

 

ما كان ضرَّ الله لو

 

جئت ثليجَ الجسدِ ؟!

 

فلم أُلامس رقَّةَ السـ

 

ـجعِ الأنيق الغَردِ

 

ولمْ أخَلْ صرختَكَ الأُ(م)

 

ولي انبثاقَ مولدي

 

أو أنّك استوفيتَ في الـ

 

ـحَمْلِ تمامَ العَدَدِ ؟!

 

ما كان ضرَّ الله ؟ لا
 

أدري ، فَهَبْ لي رشَدي !

 

يضرُّهُ أن سيكونُ القلـ
 

ـبُ بَردَ البرَدِ ؟!

 

 أم أنَّهُ سيُسرجُ الـ

 

ـوحشةَ ضوءا فرقدِ ؟

 

سامرُ يا مُجتَمَعَ الــ
 

ـقلبِ ومَرفقَ اليدِ

 

الآنَ قلبي مُوحشُ النَّـ(م)
 

بضِ ، وشَلَّت عضدي

 

أنبيكَ لم أُزخرفِ الـ

 

ـقولَ ، ولم أتَّئدِ

 

ان كان إذ يقتحم الـ

 

ـحزنُ عليَّ مرقدي

 

يكون كالتَّوراةِ تُتلـ

 

ـى بين كفَّي مهتَدِ

 

فالآن لي حائطُ مَبْـ

 

ـكاها ، وسِفْرُ الرَّمَدِ

 

والآن لي طنبورُ حُزنٍ

 

بينَ كفَّيْ معبد !

 

فهو يُغنّيني لدى الـ

 

ـليلِ ، ويعنى بغَدي

 

وما أنا بالمنشَدِ الـ

 

ـغاوي ، ولا المُستنشِدِ

 

لكَّنها الدنيا وما

 

تختاره ُ من نَكَدِ

 

قرآنَ حُزني ما أنا

 

بالعابد المُجتهدِ

 

فما لآياتك لمْ

 

تعرف سوى " مُحمَّدِ " !

 

لهُمَّ هبني عنهُ ما

 

يبرِدُ جمرَ الكمَدِ

 

واغفر سؤالي ، ثمَّ فارْ

 

حَمْ حَيرتي أستزِدِ :

 

 

ألمْ تجدْ كفُّ المنا

 

يا غيرَهُ من ولَد ؟!